أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
153
تهذيب اللغة
أبواب القاف والنون ق ن ف قنف ، قفن ، نقف ، نفق ، فنق : مستعملة . قنف : قال الليث : الأُذن القَنفاء : أذن المِعزَى إذا كانت غليظةً كأنها نَعْلٌ مخصوفة ، ومن الإنسان إذا كانت لا أطَر لها . قال : وكمَرة قَنْفاء ، وذكر قصةً لهمام بن مرَّة وبناتِه يَفْحُش ذِكرها فلم أكتُبها « 1 » . وقال أبو عبيدة : فَرش أقنف ، وهو الأبيض القفا وَلونُ سائره ما كان ، والمصدَر القَنف . ثعلب عن ابن الأعرابي : أقْنفَ الرجُل : إذا استرخت أذُنُه . عمرو عن أبيه : قال : القَنف واللَّخْن : البياض الذي على جُردان الحمار . وقال ابن الأعرابي : استَقْنَف الرجلُ وأَقنَف : إذا اجتمع له رأيُه وأمرُه في مَعاشه . وقال الليث : رجلٌ قُنافٌ : إذا كان ضَخْمَ الأنف . ويقال : هو الطويل الجسم الغليظة . ثعلبٌ عن ابن الأعرابي : القِنَّف والقِلَّف : ما تطايرَ مِن طِين السَّيْل عن وجه الأرض وتَشقَّق . أبو عبيد عن أبي عمرٍو قال : القَنيف والقَنيب : جماعات الناس . قال : والقَنيف أيضاً : السحاب ذو الماء الكثير . نقف : قال الليث : النَّقْف : كسرُ الهامة عن الدِّماغ ونحو ذلك ، كما يَنقُف الظَّليم الحنظلَ عن حَبِّه . والمُناقَفةُ : المُضارَبة بالسيوف على الرؤوس . وقال لبيد يصف الخمر فجعلَ النَّقْف مَزْجاً : لذيذاً ومنقوفاً بِصافِي مَخيلةٍ * من الناصِع المحمودِ من حَمر بابلا أراد ممزوجاً بماءٍ صاف من ماء سحابة . وقيل : المنقوف المَبْزُول من شراب الدَّنّ ، نَقَفْتُه نَقْفاً ، أي : بَزَلْتُه . وقال أبو عمرو : يقال للرجلين جاءا في نِقابٍ واحدٍ ونِقافٍ واحد إذا جاءا في مكان واحد . وقال أبو سعيد : إذا جاءا متساويَين لا يتقدَّم أحدهما الآخر . وأصلُه الفَرْخان يخرجان من بَيضة واحدة . ويقال : أنقف الجرادُ بيضَه . ونقفت البيضة ونقبت واحدٌ ، قاله ابن الأعرابي . وقال أبو خيرة : يركب الجراد بعضُه بعضاً . فيدفن بيضه . وهو الرَّزّ . ثم يَسرأ .
--> ( 1 ) لم ترد هذه القصة في مطبوع « العين » ( 5 / 176 ) ، مادة ( قنف ) .